عرض سعر يُرسل من عنوان Gmail، والعرض نفسه يُرسل من name@yourcompany.iq، ليسا العرض نفسه. الأول يجعل العميل يتساءل مع من يتعامل، والثاني لا.
العنوان جزء من العرض
ما زال العملاء في العراق يتحققون من الأساسيات قبل أن يدفعوا: هل للشركة موقع، ورقم هاتف، وعنوان يخصها؟ البريد على نطاقك الخاص يجيب عن الأسئلة الثلاثة معاً. يقول للعميل إن الشركة تملك اسمها وإنها باقية.
العنوان المجاني لا يكلّف شيئاً لفتحه، والعميل يعرف ذلك.
صندوق البريد ملك الشركة لا الموظف
حين يغادر مندوب مبيعات وفي بريده الشخصي سنتان من المراسلات مع العملاء، تغادر المراسلات معه. على نطاقك الخاص تحتفظ الشركة بالصندوق: تسلّمه للموظف التالي، أو تحوّله، أو تؤرشفه، ويبقى العميل يراسل العنوان نفسه.
رسائل أقل في البريد المزعج
تثق خوادم البريد بالنطاق الذي يثبت من يحق له الإرسال باسمه. وهذا الإثبات ثلاثة سجلات DNS: سجل SPF يحدد الخوادم المسموح لها بالإرسال، وDKIM يوقّع كل رسالة، وDMARC يخبر المستقبِل بما يفعله بالرسائل التي تفشل في الاثنين. عندما تُضبط كما يجب تصل فواتيرك إلى صندوق الوارد لا إلى البريد المزعج. ومعظم مشاكل "العميل لم تصله الرسالة" التي نصلحها سببها غياب أحد هذه السجلات.
انتحال اسمك يصبح أصعب
يستطيع أي شخص أن يفتح حساب Gmail باسم yourcompany.sales في خمس دقائق ويراسل عملاءك. ومع تفعيل DMARC على نطاقك تُرفض الرسائل التي تدّعي أنها منه قبل أن تصل إلى أحد. هذا يحمي عملاءك بقدر ما يحميك.
ما الذي يتطلبه الأمر؟
نطاق (.iq أو .com)، وباقة بريد تناسب حجم فريقك، وبضع ساعات لضبط السجلات ونقل الصناديق القديمة. عادةً ننقل الشركة الصغيرة في يوم واحد، مع نسخ الرسائل القديمة ودون أن يضيع شيء أثناء النقل.
من أين تبدأ؟
اكتب قائمة بكل عنوان يستخدمه فريقك اليوم مع العملاء، بما فيها العناوين الشخصية. هذه القائمة هي الخطة: يصبح كل عنوان صندوقاً أو اسماً بديلاً على نطاقك، ويبدأ النقل.


